|
إرادة الناخب الحاصباني
ضحية قانون الانتخاب
المستقبل - الثلاثاء 9 حزيران 2009 - العدد 3328 - شؤون لبنانية - صفحة 13
حاصبيا ـ "المستقبل"
أكدت النتائج النهائية للإنتخابات النيابية في دائرة مرجعيون حاصبيا أنها هضمت حق الناخب في قضاء حاصبيا نتيجة ضمه إنتخابياً في دائرة واحدة مع قضاء مرجعيون. فالمعركة الإنتخابية التي جرت يوم الاحد حددت على الأرض ان خيار الناخب الحاصباني هو خيار 14 آذار، في حين أن النتيجة الرسمية كانت مغايرة وجاءت لصالح قوى 8 آذار. فالصوت الدرزي والسني في هذا القضاء ذاب في الصوت الشيعي الأكثري في قضاء مرجعيون. حيث إن عدد الناخبين في كلا القضاءين هو بحدود 137500 ناخب منهم: 42500 في قضاء حاصبيا غالبيتهم من الطائفتين الدرزية والسنية وأكثريتهم يتبعون سياسياً الى الحزب التقدمي الإشتراكي وتيار المستقبل. وفي قضاء مرجعيون، هناك 73000 ناخب أكثريتهم الساحقة من الطائفة الشيعية التي يتحكم بقرارها حزب الله وحركة أمل.
ومن خلال قراءة موضوعية لنتائج الإنتخابات في هذه الدائرة والتي فازت فيها لائحة المعارضة، تبين ان الفضل في هذا الفوز يعود الى ثقل الصوت الشيعي الذي حسم المعركة قبل بدئها لكنه لم يحسم توجهات الناخبين خاصة في قضاء حاصبيا حيث كانت المنافسة على أشدها بين "لائحة قرار مرجعيون ـ حاصبيا" المدعومة من قوى 14 آذار وبشكل اساسي من الحزب التقدمي وتيار المستقبل، و"لائحة المقاومة والتنمية والتحرير" المدعومة من المعارضة وفي مقدمها حزب الله وحركة امل بحيث أتت النتائج مفاجئة للجميع وخاصة قوى المعارضة التي تعتبر أنها خسرت المعركة في قضاء حاصبيا وربحتها في دائرة مرجعيون ـ حاصبيا.
وكانت النتائج على الشكل التالي: المرشح السني منيف الخطيب الذي يرأس لائحة قرار مرجعيون حاصبيا، ومعه عدنان عبود عن أحد المقعدين الشيعيين، والياس ابو رزق عن المقعد الأرثوذوكسي، بحيث نال الخطيب أعلى نسبة من الأصوات في قضاء حاصبيا والتي بلغت 10536 صوتاً من أصل 13527 مقترعاً مقابل 4424 صوتاً لمنافسه قاسم هاشم في كتلة المقاومة والتنمية والتحرير، وعن المقعد الشيعي نال عبود 8790 صوتاً مقابل 4383 صوتاً لمرشح حزب الله علي فياض. كما تفوق أبو رزق الذي نال 9610 أصوات على منافسه أسعد حردان في لائحة المعارضة.
ويبقى أيضاً التفوق اللافت للنائب انور الخليل عن المقعد الدرزي في لائحة المعارضة وقد نال 7928 صوتاً، مقابل 3190 صوتاً لمنافسه المرشح المستقل وسام شروف. والسبب في ذلك يعود الى الدعم الذي حظي به الخليل من رئيس الحزب التقدمي النائب وليد جنبلاط الذي شدد على محازبيه ومناصريه باعتماد إسم النائبين الخليل وعلي حسن خليل عن المقعد الشيعي الثاني ممثلاً حركة أمل، ضمن لائحة قرار مرجعيون ـ حاصبيا والذي نال 6205 أصوات.
وهذا يعني أن نتائج الإنتخابات النيابية في هذه الدائرة قد جاءت على حساب الناخب الحاصباني الذي وقع مرة جديدة ضحية القوانين الإنتخابية الجائرة التي يفصلها السياسيون في كل مرة على قياسهم، دون الرجوع الى صاحب القرار الذي له الحق في ممارسة حقه الذي ضمنه له الدستور في اختيار ممثليه الحقيقيين للندوة البرلمانية.
|
|
|
مهرجان الزيتون
أخوتي وأخواتي وأعزائي أبناء الهبارية
منذ سنوات أخذنا المبادرة سوياً وأطلقنا مهرجان الزيتون ، منذ سنوات تلاقت الأيدي والإرادات ونجحنا سوياً بتأمين مساحة تلاقي وحوار وتفاعل بين أبناء الهبارية ، منذ سنوات ونحن نسعى لتوفير مساحة فرح وسعادة لابناء البلدة كباراً وصغاراً، منذ سنوات تشابكت أيدينا وتلاقت جمعياتنا ومؤسساتنا وبلديتنا،وتمكنا من إنجاح مهرجان الزيتون، نعم حولناه الى حدث سنوي ينتظره الأهالي من عام الى عام ، فشكراً للجمعيات وللبلدية وللجهات الداعمة وشكراً للشباب والصبايا الذين بذلوا الكثير من أجل إنجاح المهرجان في كل عام.....وشكراً طبعاً لجميع الأهالي الذين دعموا وشجعوا وحضروا وشاركوا
إخوتي وأخواتي
نعم، عندما فك تشابك الأيدي في العام الماضي، لم تأتي النتائج كما نتمنى، عندما لم تتضافر الجهود، جاء التقييم دون المستوى المطلوب، فاسمحوا لي وبصفتي أحد مطلقي مهرجان الزيتون أن أدعو الجميع دعوة صادقة للتلاقي والتحضير لإنجاح مهرجان الزيتون هذا العام كما الأعوام التي خلت، فمهرجان الزيتون ومنذ إنطلاقته كان للجميع ومن أجل الجميع ولم يكن يوماً محصوراً بفئة دون أخرى....فلنعمل جميعاً على إبقائه كما كان مساحة للتلاقي والتعاون....وأقترح أن تتداعى الجمعيات وكل المهتمين الى عقد إجتماع تنسيقي، على أن يكون موعد المهرجان في أواسط شهر آب المقبل ( قبل حلول شهر رمضان المبارك) ...أرجو أن تأخذ مبادرتي على محمل الجد والتي تنبع من حرص على إنجاح المهرجان والذي نسعى الى تحويله الى محطة سنوية ينتظرها أبناء الهبارية والمنطقة...وأن يتحول من حدث عادي إرتجالي الى حدث منظم يترك أثر في نفوس المواطنين، ويبرز وجه بلدتنا التاريخي والحضاري والثقافي والزراعي( وإلا لماذا مهرجان الزيتون؟) وشكراً
|
|
|
تدابير احترازية للكتيبة الهندية
ضد انفلونزا الخنازير
المستقبل - الاربعاء 6 أيار 2009 - العدد 3296 - شؤون لبنانية - صفحة 11
اتخذت الكتيبة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية في القطاع الشرقي تدابير احترازية ضد مرض انفلونزا الخنازير، وذلك في اعقاب توجيه كتاب بهذا الخصوص من رئيس إتحاد بلديات العرقوب عمرالزهيري الى قيادة اليونيفيل في الناقورة، يطالبها بمراقبة الخط الأزرق لمنع دخول الحيوانات البرية، وخصوصا الخنازير من الجانب الإسرائيلي الى منطقة العرقوب،عبر فجوات يخلفها جيش الإحتلال في السياج الشائك الفاصل بين مزارع شبعا المحتلة وقرى العرقوب المحاذية. وقد رفعت القيادة الدولية من اعمال مراقبتها للخط الأزرق على طول الحدود مع الكيان الصهيوني بشكل عام، وفي محور العرقوب بشكل خاص، في حين عملت الكتيبة الهندية على توزيع بيانات على البلديات العاملة في منطقة سيطرتها، تحوي شرحا مفصلا وارشادات عن مرض انفلونزا الخنازير وكيفية انتقاله من مصاب الى آخر، إضافة الى كيفية المعالجة في حال الإصابة. وطلب من البلديات توزيع هذه البيانات على السكان وحضهم على ضرورة الإبلاغ عن اي أعراض شبيهة بأعراض الإصابة بهذا المرض". وكان الزهيري استقبل في مكتبه في بلدية شبعا، الضابط الهندي المسؤول في منطقة العرقوب الذي سلمه كمية من البيانات.
وشكر الزهيري قيادة الطوارئ الدولية على تجاوبها السريع مع كتابه، موجها نداء الى "الجهات المعنية في الدولة اللبنانية بضرورة اتخاذ التدابير الإحترازية بالتصدي لهذا المرض، خصوصا عند حدود الدولة العبرية حيث ظهرعدد من الإصابات،" وطالب بتزويد المراكز الصحية في العرقوب بالأدوية اللازمة لعلاجه، ومنها الدواء المسمى "تاميفلو" والذي حددته الكتيبة الهندية في بيانها
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 16 |